31 أكتوبر, 2009

الغرفة والكهف الآن في الكويت

السلام عليكم أعزائي .. بعد المشاركة في معرض الأيام في البحرين ، نشارك الآن في معرض الكتاب بالكويت ..
روايات (الغرفة رقم 8) و (بين جدران الكهف) متواجدة هناك ، وقد حصل عليها العديد من الأصدقاء من المعرض ..
أتمنى للجميع قراءة ممتعة مع عالم الروايات الساحر ..
تحياتي ..
يحيى ..

5 التعليقات:

  1. ان شاء الله احصل عليها واعطيك رايي مع اني متأكدة من جمالها
    حدثتني عنك اختي تالة

    فاطمة البار

    ردحذف
  2. ياهلا والله فاطمة .. حياكي الله انتي واختك الفاضلة تالا ..
    الرواية موجودة في فروع المكتبة الوطنية في المنطقة الشرقية .. بس لازم تلحقي عليها لأنها على بتخلص من الفروع وما راح يطلبوا غيرها من المستودعات الا بعد موسم القرطاسية والعودة للمدارس ..
    تحياتي لك ولأختك تالا ..
    يحيى ..

    ردحذف
  3. الله يخليك اخوي يحيي اتمنى تقرأ كتابي القصصي امراة مع وقف التنفيذ الذي نزل في معرض الرياض

    ردحذف
  4. هلا والله أختي فاطمة .. فين ممكن أحصل روايتك؟..
    تحياتي ..
    يحيى ..

    ردحذف
  5. غير معرفSep 28, 2010 08:53 AM

    الاخ العزيز يحيى/
    اسعد الله اوقاتك
    في الحقيقة يسرني ان اعبر لك عن سعادتي بما كتبته عن رواية الحرب لعبة, وسرني اكثر نقدك الهادف الذي طرحته بطريقة تنم عن ثقافة واسعة واسلوب راق.
    ان ما تفضلت بانتقاده كان مثار جدل بين من هم حولي, وبغض النظر عن مدحهم بلا نهاية للعمل كانت هذه النقطة سبب في اثارة عاصفة من الاستنكار, ولكن اسمح لي بما انك انسان مثقف ان اعرض عليك وجهة نظري التي تفهما الكثير منهم بعد ايضاحها.
    لقد تعمدت التعمق في العلاقة بين الزوجين لاقول بانه حتى الازواج يمكنهم ان يكونوا عشاقا يقضون اوقاتا رومانسية حالمة, وليس كما تصوره عقول العامة من ان الحياة الزوجية حياة رتيبة, لا مكان فيها للرومانسية. واعتقد انك ستتفق معي عندما ترى من حولك من الشباب والرجال وكذلك الفتيات والنساء كيف يتعاملون مع ازواجهم وكيف يتعاملون مع العشاق او العشيقات ان وجد, او حتى مع الزملاء والزميلات والجيران والاقرباء, وكيف يحاول كل فرد ان يبدو لطيفا اسرا, بينما لا يفكر ان يفعل ذلك مع نصفه الاخر.

    اشكرك ياعزيزي على قراءتك للعمل, على اطرائك الجميل وعلى نقدك البناء. واتمنى لك التوفيق والنجاح في حياتك العائلية والعملية, وان يمتعك الله بالصحة والعافية.
    ودمتم
    اخوك/ محمد القرشي

    ردحذف